السيد حسن الحسيني الشيرازي
297
موسوعة الكلمة
الكنوز بالعائدة عليهم والنّظر لهم . يا اللّه ، لا نسمّي غيرك إلها إنّما الآلهة كلّها معبودة دونك بالفرية والكذب . لا إله إلّا أنت * يا سادّ الفقر ويا جابر الضّرّ وعالم السّرّ ارحم هربي إليك من فقري * أسألك باسمك الحالّ في غناك الّذي لا يفتقر ذاكره أبدا أن تعيذني من لزوم فقر أنسى به الدّين أو بسوط غنى أفتتن به عن الطّاعة * بحقّ نور أسمائك كلّها أطلب إليك من رزقك كفافا للدّنيا يعصم به الدّين ، لا أجد لي غيرك ، مقادير الأرزاق عندك فانفعني من قدرتك عليها بما تقرع به ما نزل بي من الفقر يا غنيّ * . فإنّه إذا قال ذلك نزعت الفقر من قلبه وغشّيته الغنى وجعلته من أهل القناعة * . * * * يا محمّد ، ومن نزلت به مصيبة في نفسه أو دينه أو دنياه أو أهله أو ماله فأحبّ فرجا فلينزلها بي * وليقل : « يا ممتنّا على أهل الصّبر بتطويقهم بالدّعة الّتي أدخلتها عليهم بطاعتك ولا قوّة إلّا بك فدحتني مصيبة قد فتنتني وأعيتني المسالك للرّوح منها واضطرّني إليك الطّمع فيها مع حسن الرّجاء لك فيها فهربت إليك بنفسي وانقطعت إليك لضرّي ورجوتك لدعائي * قد هلكت فأغثني وأجبر مصيبتي بجلاء كربها وإدخالك الصّبر عليّ فيها فإنّك إن حلت وخلّيت بيني وبين ما أنا فيه هلكت فلا صبر لي يا ذا